|
الدكتور
رمزي تقي الفيلي
الجراح الاخصائي في الانف و الاذن و الحنجرة
هو من احد المناظلين عن القضيه الكرديه منذ
سنة 1960حيث كان في سنة 1963سكرتير عام لطلبة
كردستان العراق مع المناضل البطل الاستاذ عبد
الرزاق الفيلي و الشهيد البطل المرحوم الدكتور
نجاة يوسف و بعد ان هاجم الطغاة الثورة
الكوردية سنة 1963 اضطر الهرب الى مصر لاكمال
دراسته و استطاع نشر القضيةالكردية والظلم
الذي وقع على الشعب الكردي
و بعد رجوعه الى الوطن خدم ابناء شعبه في
العمارة و الناصرية و بغداد و سرسنك وهو اول
طبيب عين في ناحية سرسنك في العراق و في سنة
1974 التحق في صفوف الثورة الكوردية لقيام
واجبه المقدس نحو شعبه المظلوم وبعد اتحاد
القوى الكبرى مع النظام البائد ضد الشعب
الكوردي حيث نقل لاسباب سياسية الى مدينة
العمارة و اكمل مسيرته النظاليه اتجاه اخوانه
المناضلين لمساعدتهم مهنيا و معنويا و منهم
المناضل البطل الملازم ملا عمر
في سنة 1979 حصل على ماجستير في جراحة الانف و
الاذن والحنجرة بعد عوده من مصر حيث دام نظاله
هناك
و بدا عمله الدؤب و اكمال نضاله في قضيته
المقدسة
رغم الضغوطات و الملاحقات الامنية و في ذلك
الحين قام النظام البائد بتشريد الكورد
الفيليون اضطر الى ترك الوطن للاستمرار في
خدمة قضيته المقدسه و في ذلك الوقت استطاع
اكمال عمله في ليبيا وبعد ذلك قرر ان يكون
قريبا من قضيته حيث استطاع خدمت شعبه في
كرمانشاه و ايلام ومن هناك استطاع الاتصال
باخوته من القيادة الكوردية لمواصله نضاله و
كان له دور كبير في مساعدة متضرري و جرحى
الانفال وجمع التبرعات من اخوانه الكورد
الفيلين و هو اول من سارع في خدمتهم حيث
استطاع جمع اطنان من المواد الغذائية مع
اخوانه الكورد و ارساله الى كوردستان حيث نال
خطاب شكر و تقدير من القيادات العليا
الكوردية
وكان له دورا كبير في معالجة الجرحى و المرضى
من ابطال الانتفاضة الشعبانية البطلة
|
 |
|
مع فخامة السيد
جلال طالباني
رئيس جمهورية العراق 2009 |
|
 |
|
مع فخامة رئيس الجمهورية والدكتور
فؤاد معصوم بعد تحرير العراق 2003 |
|
 |
|
في قاعة الخلد مع مام جلال والمرحوم
الاستاذ صالح اليوسفي 1963 |
|
 |
|
في قاعة الخلد مع مام جلال في سنة
1963 |
|
 |
|
في سرسنك سنة 1971 |
|